741 -قوله (هَلْ تَرَوْنَ) الاستفهام بمعنى الإنكار.
والمراد من (القِبْلَة) إمَّا المقابلة؛ وهي المواجهة؛ أي لا تظنُّون مُواجهتي ههنا فقط، وإمَّا فيه إضمار؛ أي لا ترون بصري أو رؤيتي في طَرفِ القبلة فقط، وإمَّا أنَّه من باب إرادة لازم التَّركيب؛ لأنَّ كون قبلته ثمَّة مستلزم لكون رؤيته أيضًا ثمَّة، فكأنَّه قال هل ترون رؤيتي ههنا فقط؟! والله لأراكم من غيرها أيضًا.
والجمهور على أنَّ المرادَ من الرُّؤية الإبصار بالحاسَّة.
ج 1 ص 353