فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 6723

(فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ) في «مسلم» غزوة معه، وقال شيخنا وهو بضمِّ الموحَّدة وتخفيف الواو، وهي من أوائل مغازيه انتهى.

أقول «المطالع» رويناه عن طريق الأصيليِّ والمستملي والعذريِّ بفتح الياء، والاوَّل أعرف، انتهى، فلذلك اقتصر شيخنا عليه.

(ضيِّقًا) بتشديد الياء، وجاز تخفيفها، ومعناهما واحد، والفرق بينه وبين (ضائق) أنَّه صفةٌ مشبَّهةٌ تدلُّ على ثبوت الضَّيق، و (ضائق) اسم فاعل يدلُّ على حدوثه.

قوله (إِلَى جَانِبِهِ) (إلى) بمعنى (في) ؛ لأنَّ حروف الجرِّ يقوم بعضها مقام بعضٍ، وإمَّا أن يقالَ فيه تضمين مَعْنى الانضمام؛ أي صلَّيتُ منضمًّا إلى جانبه.

قوله (مَا السُّرَى) المعنى لأيِّ شيءٍ كان سُراكَ باللَّيلِ، والسُّرى مقصوده سير اللَّيل.

وقال الكرمانيُّ السُّؤال ليس عن نفسه بل عن سببه.

قوله (كَانَ ثَوْب) وفي بعضها ثوبًا، فـ (كان) على الأوَّل تامَّة، وعلى الثَّاني ناقصة، يعني ما كان لي إلَّا هذا الثَّوب الَّذي لا يستر لابسه إلَّا بهذا الوجه من الاشتمال، والسِّياق يدلُّ عليه، وفي بعضها بعد لفظ (كان ثوب) يعني ضاق؛ قاله الكرمانيُّ.

رواه أبو ذرٍّ وكريمة بالرَّفع.

قوله (فَاتَّزِرْ) بإدغام الهمزة المقلوبة ياء في التَّاء فقول الصَّرفيين خطأ.

قوله (سُفْيَان) أي الثَّوريُّ، ويُحتمَل أن يكون ابن عيينة؛ لأنَّهما يرويان عن أبي حازم سَلَمة بنِ دينارٍ، انتهى، قاله الكرمانيُّ وجزم سيِّدي بأنَّه الثَّوريُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت