قوله (الصَّلَاةُ) بالنَّصب؛ أي أدُّوها، وفي بعضها بالرَّفع على الابتداء، وخبره (يُصلَّى في الرِّحال) .
قوله (اللَّيلَةِ المَطِيْرَةِ) المطيرة (فعيلة) بمعنى الماطرة، إسناد المطر إلى اللَّيلة بالمجاز، إذ اللَّيل ظرف له لا فاعل، وللعلماء في نحو (أنبت الرَّبيع البقل) أقوال أربعة
مجاز في الإسناد، أو في أنبت، أو في الرَّبيع، وسمَّاه السَّكاكيُّ استعارة بالكناية، أو المجموع مجاز عن المقصود، وذكر الإمام الرَّازي أنَّه المجاز العقليُّ.
إن قلتَ
ج 1 ص 329
لم لا يجعلها (فعيلة) بمعنى (المفعول) ؛ أي الممطور فيهَا وحذف الجارِّ والمجرور؛ قلتُ لأنَّها يستوي فيها المذكَّر والمؤنَّث، ولا يدخل تاء التَّأنيث فيها عند ذكر موصوفها معها.