639 -قوله (خَرَجَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ) إن قلتَ السُّنَّة أن تكون الإقامة بنظر الإمام، فلم أُقيمَت قبل خروجه، وتقدَّم «لا تقوموا حتَّى تروني» فلِمَ عُدِّلَت الصُّفوف قبل ذلك؛ قلتُ لفظ (قد) يقرِّب الماضي من الحالِ، فمعناه خَرَجَ في حال الإقامة وفي حال التَّعديل، فلا يلزم إلَّا ثواب المذكورات، أو علموا بالقرائن خروجه أو أذن له في الإقامةِ ولهم في القيام.
فائدة قالوا النَّهي عن القيامِ قبلَ أن يروه لئلَّا يطول عليهم القيام، ولأنَّه قد يعرض له عارض فيتأخَّر بسببه.
قوله (انْتَظَرْنَا) عامل في الظَّرف، أو جملة حاليَّة.
و (قَالَ) استئناف.
و (عَلَى مَكَانِكُمْ) الزموا موضعكم.
و (يَنْطفُ) بكسر الطَّاء وبضمِّها يَقْطر.