فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 6723

382 -قوله (رِجْلَيَّ) بتشديد الياء، الظَّاهر أنَّه من وراء حائلٍ، بل هو الظَّاهر من حال النَّائم، واستبعده ابن بطَّال، والحقُّ مع الشَّافعيَّة.

قوله (وَالبُيُوْتُ) أرادت عائشة رضي الله تعالى عنها الاعتذار؛ أي لو كان المصابيح؛ لقبضتُ رجليَّ عند إرادته السُّجود، ولما أحوجته إلى غَمْزي.

إن قلتَ المناسبة بَدَلَ (يومئذٍ) (ليلتئذٍ) ؛ إذ المصابيح إنَّما هُوَ من وظائف اللَّيل؛ قلتُ المراد من اليوم الوقت؛ أي وقت إذ كان الرَّسول عليه السَّلام حيًّا.

وموضع الدَّلالةِ على التَّرجمةِ، لفظ (وأنام) لما عدَّه سياق الحديث.

قال ابن بطَّال لفظها يَدلُّ على أنَّها إذ حدَّثت بهذا الحديثِ كانت في بيوتهم المصابيح؛ لأنَّ الله سبحانه فتح عليهم الدُّنيا بعدَه صلَّى الله عليه وسلَّم، فوسَّعوا على أنفسهم حين وسَّع الله سبحانه عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت