فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 6723

364 - (رَوْحٌ) بفتح الرَّاء.

و (زَكَرِيَّاءُ) بالمدِّ والقَصْر.

قوله (لَوْ حَلَلْتَ إِزَارَكَ) جواب لو محذوفٌ؛ أي لكان أسهل عليك، ونحوه، أو لو تكون بمعنى النَّهي، فلا يحتاج إلى الجواب.

(فَجَعَلْتَ) أي الإزار، وللكشهمينيِّ فجعلتَه

قال محلُّه يحتمل أن يكون مقول جابر أو مقول من حدَّثه به.

(رُئِيَ) بضمِّ الرَّاء بعدها همزة مكسورة، ويجوز كسر الرَّاء بعدها مدَّة ثمَّ همزة مفتوحة، وفي رواية الإسماعيليِّ فلم يتعرَّ بعد ذلك.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة من هذه الجملة الأخيرة؛ لأنَّها تتناول ما بعد النُّبوة فيتمُّ بذلك الاستدلال، وفيه أنَّه عليه السَّلام كان مصونًا عن ما يُستقبَح قبل البعثة وبعدها.

قوله (مَغْشِيًّا) بفتح الميم، مغمىً، وذلك لأنَّ عورته انكشفت قاله الكرمانيُّ.

أقول لا أدب في هذا الكلام بل لم ينكشف شيءٌ مما يُسْتَر؛ هذا الَّذي ظهر لي.

وجاء في رواية غير «الصَّحيحين» أنَّ الملك نزل عليه فشدَّ إزاره.

إن قلتَ كيف دلَّ الحديثُ على كراهيةِ التَّعرِّي في الصَّلاة؛ قلتُ من جهةِ عموم لفظِ مَا رُئيَ بعد ذلك عريانًا.

وهذا الحديث مرسل صحابيٍّ، فإمَّا أن يكون سمع ذلك من الشَّارع بعد ذلك، أو من بعض من حضر ذلك من الصَّحابة، والَّذي يظهر أنَّه للنَّاس، واتَّفقوا على الاحتجاج بمراسيلِ الصَّحابةِ، إلَّا مَا انفرد به إسناد أبو إسحاق الاسفراييني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت