فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 6723

قوله (أَكِنَّ النَّاسَ) رُوِيَ بفتح الهمزة وكسر الكاف، والنُّون مشدَّدة مضمومة فعل مضارع، ورُوِيَ كذلك، إلَّا أنَّ النُّون مفتوحة مع التَّشديد أيضًا فعل أمر.

وقال الكرمانيُّ أمر من الإكنان، يقال كننتُ الشَّيء إذا سترته وصنته عن الشَّمس، وفي بعضها بضمِّ الهمزة؛ أي قال عمر للبنَّاء غرضي إلَّا كنان، فلا يتجاوز عنه إلى التَّحمير ونحوه.

ابن مالك فيه ثلاثة أوجه ثبوت الهمزة مفتوحة على أنَّ ماضيه (كنَّ) ، وحذف الهمزة وكسر الكاف على أنَّ أصله (أكن) ، وإنَّما حُذِفَت تخفيفًا على غير قياس، ويجوز أن يقال (كُنَّ النَّاس) بضمِّ الكاف على أنَّ يكون من كنَّه فهو مكنون.

قوله (فَتَفْتِنَ) ثلاثيٌّ ورباعيٌّ.

قال الكرمانيُّ من الفتنة والتَّفتُّن.

فائدة يُحتمَل أن يكونَ فهم هذا من ردِّ الشَّارع الخميصة إلى أبي الجهم، حيث نظر على أعلامها في الصَّلاة؛ قاله ابن الملقِّن.

قوله (المَسْجِدِ) إمَّا معهود عن مسجده عليه السَّلام، وإمَّا بجنس المساجد.

قوله (لَتُزَخْرِفُنَّهَا) اللَّام جواب القسم، والضَّمير يرجع للمساجد، ومعناه أنَّ اليهودَ والنَّصارى إنَّما زخرفوا المساجدَ عندما حرَّفوا وبدَّلوا أمر دينهم، وأنتم تصيرون إلى مثل حالهم، وسَيصير أمركم إلى المراءاة بالمساجد والمباهاة بتشييدها وتزيينها.

(يَتَبَاهَوْنَ) بفتح الهاء.

قوله (إِلَّا قَلِيْلًا) بالنَّصب، وجاز من جهة النَّحو الرَّفع بأنَّه بدل من ضمير الفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت