(الغَلَقِ) بتحريك اللَّام المِغلاق، وهو ما يُغْلق به الباب.
قوله (لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) ظهر لسيِّدي أنَّه المُسْنديُّ، وبه جزم الكرمانيُّ.
قوله (لَوْ رَأَيْتَ مَسَاجِدَ) جزاؤه محذوف؛ أي لرأيتها كذاو كذا، ويُحتمَل أن تكون للنَّهي، فلا تحتاج إلى الجزاء؛ قاله الكرمانيُّ، وقال الزَّركشيُّ وَحَذف الجواب؛ أي لرأيتَ عجبًا.
وقال سيِّدي الظَّاهر أنَّ هذه المساجد بالطَّائف؛ لأنَّ ابن جريج من أهل مكَّة، وما كان ليخبره عن بلده.