فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 6723

528 -قوله (أرأيتكم) الهمزة للاستفهام، والتَّاء للخطاب، و (كم) حرف لا محلَّ له من الإعراب.

ولفظ (لَوْ) يقتضي أن يدخل على الفعل، وأن يجاب، فتقديره لو ثَبَتَ نهر كذا؛ لما بقي الدَّرن.

قال المالكيُّ وفيه شاهد على إجراء فعل القول مُجرى فعل الظَّنِّ، والشَّرط فيه أن يكون فعلًا مضارعًا مُسْندًا إلى المخاطَب متَّصلًا باستفهام كما في هذا الحديث.

ولفظ (ذَلِكَ) مفعول أوَّل، ويبقى مفعول ثان، وَ (مَا) الاستفهاميَّة في مَوْضع نصب (يبقى) ، وقُدَّم؛ لأنَّ الاستفهامَ له صَدْر الكلام، والتَّقدير أي شيء تظنُّ ذلك الاغتسال مُبقيًا من درنه، ولو سُلِّمَ إجراء فعل القول مُجرى الظَّنِّ بلا شرط؛ فيجوز على لغتهم أن يقال قلت زيدًا منطلقًا، ونحوه.

قوله (فَذَلِكَ) الفاء فيه جواب شرط محذوف؛ أي إذا أقررتم ذلك وصحَّ عندكم، فهو مثل الصَّلوات.

وفائدة التَّمثيل التَّأكيد وجعل المَعْقول كالمحسوس.

خاتمة

(الدَّرَاوَرْدِيُّ) قال ابن قتيبة مَنْسوب إلى دراورد؛ قرية بخراسان، وقال أكثرهم منسوب إلى دار الجرد؛ مدينة بفارس، وهو من شواذِّ النَّسب.

و (النَّهَر) بفتح الهاء وسكونها.

و (بِهَا) أي بالصَّلوات، وفي بَعْضها به؛ أي بأدائها؛ والمراد بالخطايا الصَّغائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت