[قال الغزالي هو ما لا يوجد الشيء دونه ولا يلزم أن يوجد عنده.
وقال الإمام الرازي هو ما يتوقف تأثير المؤثر عليه لا وجوده.
والمختار هو ما يستلزم نفيه نفي أمر لا على جهة السببية، وهو ينقسم إلى عقلي كالحياة للعلم، وشرعي كالوضوء للصلاة، أو لغوي كقولنا إن دخلت الدار فأنت طالق.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (31/أ) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 23 - 25) .