(36) (باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره)
تقديره باب قراءة القرآن وغيره _أي من الذِّكر والسَّلام ونحوهما_ بعدَ الحدث.
قوله (عَلَى غَيْرِ وُضُوْءٍ) متعلِّقٌ بالكَتْب فقط لا بالقراءة، إذ الخلاف في مسألة القراءة في الحمَّام إنَّما هو على الإطلاق نظرًا إلى أنَّ الغالب أنَّ الدَّاخل فيه يكون محدثًا لا أنَّه مقيَّدٌ بالحدث.
قوله (فِي الحَمَّامِ) خصَّص ذكره، إذ الغالب أنَّ أهله أصحاب أحداثٍ، وكره القراءة فيه الحسن البصريُّ وطائفة.