فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 6723

499 -ذكر فيه حديث أنس، قال شيخ والدي وليس صريحًا في مقابلة ما ذكره من التَّبويب.

قوله (يَمُرُّونَ) إن قلتَ القياس يقتضي أن يقال (يمرَّان) بلفظ التَّثنية.

قلتُ قال المالكيُّ [1] إذا عاد ضمير الذُّكور العقلاء على مؤنَّث ومذكَّر غير عاقل؛ فالوجه فيه أنَّه أراد والمرأة والحمار وراكبه، فحذف «الرَّاكب» ؛ لدلالة «الحمار» عليه مع نسبة مرور مُسْتقيم إليه، ثمَّ غلب تذكير الرَّاكب المفهوم على تأنيثِ المرأة، وذا العَقْل على الحمار، فقال يمرُّون، ومثل «يمرُّون» المخبر عن مذكور ومعطوف محذوف وقوع «طليحان» في قولهم «راكب البعير طليحان» ؛ يريد أنَّ البعير وراكبه طلح البعير أعني طليحان، انتهى.

وقال ابن التين صوابه (يمرَّان) على التَّثْنية، أو يمرُّون، إذ أغنى عن التَّثنية بالجَمْع.

ج 1 ص 291

[1] في هامش الأصل (إنَّما هو شافعيٌّ، فلعلَّه نسبه إلى جدِّه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت