497 -قوله (عِنْدَ المِنْبَرِ) من تتمَّة اسم كان؛ أي الجدار الَّذي عند منبر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ أي جدار القِبلة، والجملة خبر الكون.
ومرجع ضمير مفعول (تَجُوْزُهَا) المسافة الَّتي يدلُّ عليها سياق الكلام، وهي ما بين الجدار ورسول الله، أو بين الجدار والمنبر.
إن قلتَ من أين يعلم التَّرجمة منه على التَّقدير الثَّاني.
قلتُ عُلِمَ من حيث ثبت أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يقوم بجَنب المنبر.
إن قلتَ هل احتمل أن يكون (عند المنبر) خبر لـ (كان) ؟
قلتُ نعم.
إن قلتَ خبر (كان) فعل مضارع بغير (أن) ، فما قولك في الرِّواية الَّتي هي (أن تجوزَها) ؛ قلتُ تدخل (أن) على خبره كما يُحذف من خبر عسى، إذ هما أخوان يتقارضان.
إن قلتَ ما معنى التَّركيب؟ إثبات جواز الشَّاة أم نفيه؟
قلتُ اختلفوا في (كاد) إذا دخل عليه النَّفي؛ هل هو للنَّفي أو الإثبات؟ والموافق للحديثِ الأوَّلِ الإثبات، وللقواعد النَّحويَّة النَّفي؛ لأنَّه كسائر الأفعال على الأصحِّ.
إن قلتَ مَا المراد بالمصلَّى موضع سجوده أو موضع قدميه عليه السَّلام؟
قلتُ موضع القدم.
إن قلتَ الحديث دلَّ على القدر الَّذي بين المصلَّى _بفتح اللَّام_ والسُّترة، والتَّرجمة بكسر اللَّام.
قلتُ معناهما متلازمان.