669 -و (سَالَ السَّقْفُ) هو مجاز نحو سال الوادي.
إن قلتَ كيف دلالة الحديث على التَّرجمة؛ قلتُ دلالته على الجزء الأوَّل منها من جهة أنَّ العادة أنَّ في يوم المطر يتخلَّف بعض النَّاس عن الجماعة، فلا محالة كان صلاة الإمام مع من حضر فقط، وإن صحَّ أنَّ هذا كان في يوم الجمعة، فدلالته على الجزء الآخر ظاهرة، ولا يخفى أنَّه لا يلزم أن يدلَّ كلُّ حديث في الباب على كلِّ التَّرجمة، بل لو كان دلَّ البعض على البعض بحيث يعلم كلَّ التَّرجمة من كلِّ ما في الباب لكفاه.