7431 - إنْ قُلتَ هذا ذِكْرٌ وتهليلٌ، لا دعاءٌ.
قُلتُ هو مقدِّمةٌ للدُّعاءِ، فأطلقَ الدُّعاءَ عليهِ باعتبارِ ذلكَ، والدُّعاءُ أيضًا ذِكْرٌ لكنَّهُ خاصٌّ، فأطلقَهُ وأرادَ العامَّ.
إنْ قُلتَ هذا الحديثُ لا تعلُّقَ لهُ بالتَّرجمةِ.
قُلتُ هذا والحديثانِ اللَّذانِ بعدَهُ مقامُها اللَّائقُ بهنَّ البابُ السَّابقُ، ولعلَّ النَّاسخَ نقلَها إلى هنا على أنَّ هذا البابَ كأنَّهُ من تتمَّةِ البابِ المتقدِّمِ؛ لأنَّهُما متقاربانِ في المقصدِ، بل هما متَّحدانِ، ويحتملُ أنْ يقالَ أرادَ بهذا وبالثَّالثِ [1] بيانَ المعراجِ، وبالثَّاني لازمُ (لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ) أي لا يصعدُ إلى اللهِ تعالى [2] .
[1] في الأصل (وبالثاني) ، والمثبت من مصدره.
[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 137) .