فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 3279

فيجلس على البيت ينتظر الفجر، فإذا رآه تمطأ.

وقال ابن المنذر [1] : أجمع كل من يحفظ عنه العلم: أن السنة أن يؤذن المؤذن قائما.

قال [2] : وروينا عن أبي فلد الأنصاري الصحابي، أنه أذن وهو قاعد. قال: وثبت أن ابن عمر كان يؤذن على البعير، وينزل فيقيم.

وسيأتي حديث وائل بن حجر قريبا إن شاء الله.

331 -قوله: وينبغي أن يستقبل القبلة؛ لما قدمناه.

[977] - قال إسحاق في"مسنده": حدّثنا أبو معاوية، كن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء عبد الله بن زيد، فقال: يا رسول الله، إني رأيت رجلا نزل من السماء، فقام على جذم حائط فاستقبل القبلة ... فذكر الحديث.

[978] - وفي"الكامل" [3] لابن عدي من طريق عيد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ، حدثني أبي، عن آبائه: أدن بلالا كان إذا كبر بالأذان استقبل القبلة ...

ورواه الحاكم في"المستدرك" [4] من طريق عبد الله بن كمار بن سعد القرظ، عن أبيه، عن جده نحوه.

(1) الأوسط (3/ 46) ، وانظر: الإجماع، لابن المنذر (ص 36/ رقم 40) .

(2) الأوسط (3/ 49) .

(3) الكامل لابن عدي (4/ 313) ترجمة (عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد) ،

(4) المستدرك (3/ 607) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت