فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 3279

قال النّووي: هذا باطل. وهو كما قال. وعند عبد الرزاق [1] من حديث سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد في قصة الرؤيا، فبلغه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمره بالتأذين.

لكن يحمل ذلك على أن المأمور بلال، فلا ينتهض/ [2] لما ذكراه، وأيضا: ففي إسناده أبو جابر البياضي وهو كذاب.

330 -قوله: كان بلال وغيره من مؤذني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤذنون قياما.

أما قيام بلال فثابت في"الصحيحين" [3] من:

[974] - حديث ابن عمر، ففيه:"قُم يَا بِلال فَنَادِ بالصَّلاةِ".

وفي الاستدلال به نظر؛ لأن معناه: اذهب إلى موضع بارز فناد فيه. قاله النووي.

[975] - وعند النَّسائيّ [4] من حديث أبي محذورة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما علمه اللأذان، قال له:"قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاة".

والاستدلال به كالذي قبله.

[976] - وعند أبي داود [5] من طريق عروة، عن امرأة من بني النجار، قالت: كان بيتي أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر، فيأتي بِسَحَرٍ

(1) المصنف لعبد الرزاق (1/ 455، 456/ رقم 1774) .

(2) [ق/130] .

(3) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم 604) ، وصحيح مسلم (رقم 377) .

(4) سنن النَّسائيّ (رقم 632) .

(5) سنن أبي داود (رقم 519) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت