254 -قوله: ورد في صفته أنه أسود، محتدم، بحراني، ذو دفعات.
هذا تبع فيه الغزالي [1] ، وهو تبع الإمام.
[751] - وفي"تاريخ العقيلي" [2] عن عائشة نحوه، قالت: دم الحيض أحمر بحراني، ودم الاستحاضة كغسالة اللحم. وضعفه.
والصفة المذكورة وقعت في كلام الشافعي في"الأم" [3] .
[255] - قوله: وورد في صفته أنه أحمر رقيق مشرق.
لم أجده، بل:
[752] - روى الدّارَقطنيّ [4] والبَيهقيّ [5] والطَّبرانيّ [6] من حديث أبي أمامة مرفوعًا:"دَمُ الْحَيْضِ أَسْوَدُ خَاثِرٌ، تَعْلُوه حُمْرَةٌ، وَدَمُ الاسْتِحَاضَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ".
وفي رواية:"ودَمُ الْحَيْضِ لا يَكُونُ إلَّا أَسْوَدَ غَلِيظًا تَعْلُوه حُمْرَةٌ، وَدَمُ الاسْتِحَاضَةِ دَمٌ رَقِيقٌ تَعْلُوه صُفْرِةٌ".
(1) في الوسيط (1/ 423) .
(2) انظر: الضعفاء للعقيلي (4/ 83) من طريق محمد بن أبي الشمال العطاردي، ونقل العقيلي عن البُخاريّ قوله:"... لا يتابع عليه ولا يصح". وفي التاريخ الكبير (1/ 115) :"ولا يصح".
(3) انظر: الأم، للشافعي (7/ 208) .
(4) سنن الدّارَقطنيّ (1/ 218) .
(5) السّنن الكبرى (1/ 326) .
(6) المعجم الكبير (7586) .