الخزاعي، فإن كان هو الأغطش فقد توبع بقية، وبقيت جهالة حال سعيد؛ فإنا لا نعرف أحدا وثقه، وأيضا فعبد الرحمن بن عائذ راويه عن معاذ؛ قال أبو حاتم [1] : روايته عن علي مرسلة. فإذا كان كذلك فعن معاذ أشد إرسالا.
وفي الباب:
[741] - عن حرام بن حكيم، عن عمه، أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ قال:"لَكَ مَا فَوْقَ الإزَارِ". رواه أبو داود [2] .
249. [742] حديث:"مَنْ رَتَعَ حَوْلَ الْحمَى يوشِكُ أَنْ يُواقِعَه".
متفق عليه [3] من حديث النعمان بن بشير. وله عندهما وعند غيرهما عنه ألفاظ.
250. [743] - حديث: عائشة كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخميلة فحضت، فانسللت، فقال:"أنفِسْتِ؟"فقلت: نعم، فقال:"خُذِي ثِيابَ حَيضَتِكِ، وَعُودِي إِلَى مَضْجَعِكِ"، ونال مني ما ينال الرّجل من امرأته، إلا ما تحت الإزار.
مالك في"الموطأ" [4] والبَيهقيّ [5] من حديث عائشة بمعناه.
(1) انظر: الجرح والتعديل (5/ 270) ، وجامع التحصيل (ص 223) .
(2) سنن أبي داود (رقم 212) .
(3) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم 52) ، وصحيح البُخاريّ (1599) .
(4) الموطأ (1/ 58) .
(5) السنن الكبرى (1/ 311) .