[732] - وللبيهقي [1] من حديث أبي أمامة في حديث:"وَلْتَحْتَشِي كُرْسفًا".
قال ابن عبد البر [2] : قيل: إن بنات جحش الثلاثة استحضن زينب وحمنة وأم حبيبة [3] .
ومن الغرائب ما حكاه السهيلي عن شيخه محمد بن نجاح: أن أم حبيبة كان اسمها أيضا زينب، وأن زينب زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - غلب عليها الاسم، وأن أم حبيبة غلبت عليها الكنية، وأراد بذلك تصويب ما وقع في"الموطأ" [4] : أن زينب بنت جحش كانت عند عبدالرحمن بن عوف.
243 - [733] - قوله: قالت عائشة: كنا نؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة.
متفق عليه [5] من حديث معاذة، عن عائشة.
واللفظ لإحدى روايات مسلم [6] . وفي رواية للترمذي [7] والدارمي [8]
(1) السّنن الكبرى (1/ 326) .
(2) الاستيعاب (4/ 1928) .
(3) قال في الاستيعاب (4/ 1928) :"وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة، والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانت تستحاضان جميعا. وقد قيل: إن زينب بنت جحش استحيضت، ولا يصح".
(4) الموطأ (1/ 62) .
(5) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم 321) ، وصحيح مسلم (رقم 335) .
(6) انظر: صحيح مسلم (رقم 335) (69) .
(7) سنن التّرمذيّ (رقم 787) .
(8) سنن الدارمي (رقم 979) .