ّقال: وهذا أصح من حديث رجاء، عن كاتب المغيرة.
وكذا رواه أبو داود [1] والترمذيّ [2] من حديث ابن أبي الزناد، ورواه أبو داود الطيالسي [3] عن ابن أبي الزناد، فقال: عن عروة بن المغيرة، عن أبيه. وكذا أخرجه البَيهقيّ [4] من رواية إسماعيل بن موسى، عن ابن أبي الزناد.
وقال التّرمذيّ [5] : هذا حديث معلول، لم يسنده عن ثور غير الوليد.
قلت: رواه الشافعي في"الأم" [6] عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن ثور، مثل الوليد.
وذكر الدّارَقطنيّ في"العلل" [7] : أن محمد بن عيسى بن سميع رواه عن ثور كذلك.
قال التّرمذيّ [8] : وسمعت أبا زرعة ومحمدا يقولان: ليس بصحيح.
وقال أبو داود: لم يسمعه ثور من رجاء.
وقال الدّارَقطنيّ [9] : روي عن عبد الملك بن عمير، عن وراد كاتب المغيرة،
(1) سنن أبي داود (رقم 161) .
(2) سنن الترمذي (رقم 98) .
(3) انظر: مسند الطيالسي (رقم 692) .
(4) السنن الكبرى (1/ 291) .
(5) سنن الترمذي (1/ 162) .
(6) لم أجده في الأم للشافعي، وقد حكاه عنه البَيهقي في معرفة السنن والآثار (1/ 350/ رقم 440) .
(7) علل الدّارَقطنيّ (7/ 109) .
(8) انظر: سنن التّرمذيّ (1/ 162) .
(9) علل الدّارَقطنيّ (7/ 10) .