قال الأثرم: عن أحمد: إنّه كان يضعفه، ويقول ذكرته لعبد الرحمن بن مهدي، فقال: عن ابن المبارك، عن ثور، حُدِّثْتُ عن رجاء، عن كاتب المغيرة. ولم يذكر المغيرة.
قال أحمد: وقد كان نعيم بن حماد حدثني به عن ابن المبارك، كما حدثني الوليد بن مسلم به عن ثور، فقلت له: إنما يقول هذا الوليد، فأما ابن المبارك فيقول: حُدِّثت عن رجاء، ولا يذكر المغيرة، فقال لي نعيم: هذا حديثي الذي أسأل عنه، فأخرج إِليّ كتابه القديم بخط عتيق فإذا فيه ملحق بين السّطرين بخط ليس بالقديم:"عن المغيرة"فأوقفته عليه، وأخبرته أن هذه زيادة في الإسناد لا أصل لها، فجعل يقول للناس بعدُ وأنا أسمع: اضربوا على هذا الحديث.
وقال ابن أبي حاتم في"العلل" [1] عن أبيه وأبي زرعة: حديث الوليد ليس بمحفوظ.
وقال موسى ابن هارون وأبو داود [2] : لم يسمعه ثور من رجاء. حكاه قاسم ابن أصبغ عنه.
وقال البُخاريّ في"التاريخ الأوسط" [3] : حدّثنا محمد بن الصباح، حدّثنا ابن أبي الزناد عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن المغيرة، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على خفيه ظاهرهما.
(1) انظر: علل ابن أبي حاتم (1/ 54) .
(2) سنن أبي داود (1/ 42/ عقب حديث رقم 165) .
(3) انظر: التاريخ الأوسط- المطبوع باسم (التاريخ الصغير) (1/ 328) .