وابن عدي [1] في التّابعين.
وقال ابن معين [2] : لا يعرف عيسى ولا أبوه.
وقال العقيلي [3] : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
وقال النووي في"شرح المهذب" [4] : اتفقوا على أنه ضعيف.
وأصل الانتثار في البول في:
[464] - حديث ابن عباس المتفق عليه [5] في قصّة القبرين اللذين يعذبان.
139 - [465] - حديث عائشة:"إذًا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاثَة أَحْجَارٍ، يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ؛ فَإنَّهَا تُجْزئُ عَنْه".
أحمد [6] وأبو داود [7] والنسائي [8] وابن ماجه [9] والد الدراقطني [10] وصححه في"العلل".
(1) انظر: الكامل (5/ 254) .
(2) انظر: الجرح والتعديل (6/ 291) .
(3) الضعفاء (3/ 381) .
(4) انظر: المجموع (2/ 106) .
(5) انظر: صحيح البخاري (رقم 216) ، وصحيح مسلم (رقم 292) .
(6) المسند (6/ 133) .
(7) سنن داود (رقم 40) .
(8) سنن النسائي (رقم 44) .
(9) لم أجده في سنن ابن ماجه، تابع فيه ابن الملقن في البدر المنير (2/ 336) ، ولم يعزه إليه المزي في تحفة الأشراف (12/ 199/ رقم 16757) .
(10) سنن الدارقطني (1/ 54 - 55) .