وفي هذا الإطلاق نظر؛ لهذه الطرق.
99 - [385] - قوله: عن ابن عمر أنه فرق ....
رواه الشافعي [1] ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر. كما بينته في"تغليق التعليق" [2] .
100 - [386] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَنا لاَ أَسْتَعِينُ في وُضُوئِي بِأَحَدٍ". قاله لعمر، وقد بادر ليصب على يديه الماء.
قال النووي: في"شرح المهذب" [3] : هذا حديث باطل لا أصل له، وذكره الماوردي [4] في"الحاوي"بسياق آخر، فقال: روي أن أبا بكر الصديق همّ بصب الماء على يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"لاَ أُحِبُّ أَنْ يُشَارِكَنِي في وُضُوئِي أَحَدٌ". ولم أجدهما.
قلت: قد ذكره المصنف في"شرح البخاري"لكن تعيين أبي بكر وهم، وإنما هو عمر، أخرجه البزار [5] في كتاب الطهارة، وأبو يعلى في"مسنده" [6] من طريق النضر بن منصور، عن أبي الجنوب، قال: رأيت عليا يستقي الماء
(1) انظر: الأم (1/ 31) .
(2) انظر: تغليق التعليق (2/ 157) .
(3) انظر: المجموع (1/ 382) .
(4) الحاوي للماوردي (1/ 134) .
(5) انظر: مسند البزار (كشف الأستار رقم 260) .
(6) مسند أبي يعلي (رقم 231) .