علي فسأله عن الوضوء، فقال: أبدأ باليمين أو الشمال؟ فأضرط به علي، ثم دعا بماء فبدأ بالشمال قبل اليمين.
وذكره البيهقي [1] من هذا الوجه قال علي: ما أبالي بدأت بالشمال قبل اليمين إذا توضأت.
وهذا اللفظ رواه ابن أبي شيبة [2] .
وروى أبو عبيد في"الطهور" [3] له، أن أبا هريرة كان يبدأ بميامنه، فبلغ ذلك عليا فبدأ بمياسره.
ورواه أحمد بن حنبل [4] عن الأنصاري [5] عن عوف عن عبد الله بن عمرو/ [6] بن هند عن علي وفيه انقطاع.
90 - [349] - حديث:"إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الْوُضُوءِ"، قال أبو هريرة: فكنا نغسل بعد ذلك أيدينا إلى الآباط.
لم أره بهذا اللفظ.
(1) السنن الكبرى (1/ 87) .
(2) المصنف (رقم 418) .
(3) كتاب الطهور (رقم 322) .
(4) ذكره البيهقي في السنن الكبرى (1/ 87) ، قال عوف: ولم يسمعه [يعني: عبد الله بن عمرو] من علي رضي الله تعالى عنه.
(5) في هامش"الأصل":"محمَّد بن عبد الله وهو شيخه".
(6) [ق/54] .