وقال الدوري [1] عن ابن معين: المحدثون يقولون: إن جد طلحة رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهل بيته يقولون: ليست له صحبة.
وقال الخلال عن أبي داود: سمعت رجلا من ولد طلحة يقول: إن لجده صحبةً.
وقال ابن أبي حاتم في"العلل" [2] سألت أبي عنه، فلم يثبته وقال: طلحة هذا/ [3] يقال إنه رجل من الأنصار، ومنهم من يقول طلحة بن مصرف. قال: ولو كان طلحة بن مصرف لم يختلف فيه.
وقال ابن القطان [4] : علة الخبر عندي الجهل بحال مصرف بن عمرو والد طلحة.
وصرح بأنه طلحة بن مصرف ابنُ السكن وابن مردويه في كتاب"أولاد المحدئين"، ويعقوبُ بن سفيان في"تاريخه" [5] وابن أبي خيثمة أيضا، وخلق.
وأما رواية علي وعثمان للفصل، فتبع فيه الرافعي الإمامَ في"النهاية"، وأنكره ابن الصلاح في كلامه على"الوسيط"، فقال: لا يعرف ولا يثبت، بل
(1) تاريخ الدوري (3/ 30) وفي رواية ابن الجنيد (ص 446) : قال يحيى وأنا أسمع، وطلحة ابن مصرف، عن أبيه، عن جده، ليس له صحبة، قال ولد طلحة بن مصرف: ما أدرك جدنا النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(2) العلل لابن أبي حاتم (1/ 52) .
(3) [ق/47] .
(4) انظر: بيان الوهم والإيهام (3/ 318) .
(5) في"المعرفة والتاريخ"، ولم أقف عليه في المطبوع منه، ولعله في القسم المفقود.