[354] - وروي عن عبد الله بن زيد في حديثه: أنه أخذ غرفة فتمضمض منها، ثم استنشق، ثم أخذ غرفة أخرى فتمضمض منها، ثم استنشق، ثم أخذ غرفة ثالثة فتمضمض منها ثم استنشق.
[305] - أما حديث طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده؛ فرواه أبو داود [1] في حديث فيه: ورأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق. وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
وقال ابن حبان [2] : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات
بما ليس من حديثهم، تركه يحيى القطان، وابن مهدي، وابن معين، وأحمد
ابن حنبل.
وقال النووي في"تهذيب الأسماء" [3] : اتفق العلماء على ضعفه.
وللحديث علة أخرى ذكرها أبو داود عن أحمد [4] قال: كان ابن عيينة ينكره ويقول؛ أَيشٍ هذا طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده؟!
وكذلك حكى عثمان الدّارمي [5] عن عليّ بن المديني، وزاد وسألت عبد الرحمن بن مهدي عن اسم جده، فقال: عمرو بن كعب أو كعب بن عمرو، وكانت له صحبة [6] .
(1) سنن أبي داود (رقم 139) .
(2) كتاب المجروحين (2/ 231) .
(3) تهذيب الأسماء واللغات (2/ 75) .
(4) انظر سنن أبي داود. عقب حديث (رقم 132) .
(5) انظر: سنن البيهقي (1/ 51) .
(6) انظر: جامع التحصيل (ص 247) .