فهرس الكتاب

الصفحة 2901 من 3279

عشرين فريضة، والله لإن كنت صادقًا لأقيدنك منه، ثم أدناه فكان يقوم بالليل فيقرأ، فإذا سمع أبو بكر صوته قال: بالله لرجل قَطع هذا لقد اجترأ على الله، قال: فلم يلبث إلا قليلًا حتى فقد آل أبي بكر حليا لهم ومتاعا، فقال أبو بكر: طُرق الحي اللَّيلة فقام الأقطع فاستقبل القبلة ورفع يده الصحيحة والأخرى التي قطعت فقال: اللهم أظهر على من سرقهم، أو تخونهم، فما انتصف النهار حتى عثروا على المتاع عنده، فقال له أبو بكر: ويلك إنك لقليل العلم بالله، فأمر به فقطعت يده.

وقال عبد الرزاق [1] عن ابن جريج: كان اسمه جبرا أو جبيرًا.

* حديث أبي بكر: أنه قال لسارق: أسرقت؟ قل: لا.

لم أجده هكذا. وقد تقدم في [2] أوائل الباب، وهو في البيهقي [3] عن أبي الدرداء.

2447 - [5901] - حديث: أن ابن مسعود قرأ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} .

البيهقي [4] رواية مجاهد، قال في قراءة ابن مسعود، فذكره. وفيه انقطاع وعن إبراهيم النخعي قال: في قراءتنا: والسّارق والسارقة تقطع أيمانُهم.

(1) مصنف عبد الرزاق (رقم 18775) .

(2) [ق/614] .

(3) السنن الكبرى (8/ 270) .

(4) السنن الكبرى (8/ 270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت