مالك في"الموطأ" [1] والشافعي [2] عنه، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه: أنّ رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل، فذكره، وفيه: أن الحلي لأسماء بنت عميس امرأة أبي بكر، وفي آخره: فقال أبو بكر: والله لدعاؤه على نفسه أشد عندي من سرقته.
وفي سنده انقطاع.
[5898] - ورواه الدارقطني [3] من طريق أيوب، عن نافع: أنّ رجلا أقطع اليد والرجل نزل على أبي بكر، فذكره مثل ما عند المصنف.
[5899] - ورواه سعيد بن منصور من حديث موسى بن عقبة، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد في هذه القصة.
ورواه عبد الرزاق [4] عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
[5900] - وعن معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رجل أسود يأتي أبا بكر فيدنيه ويقريه القرآن، حتى بعث ساعيا أو قال: سرية فقال: أرسلني معه، فقال: بل تمكث عندنا، فأبى فأرسله واستوصاه به خيرا، فلم يعبر إلا قليلا حتى جاء قد قطعت يده، فلما رآه أبو بكر فاضت عيناه، فقال: ما شأنك؟ قال: ما زدت على أنه كان يوليني شيئا من عمله، فخنت فريضة [5] واحدة فقطع يدي، فقال أبو بكر: تجدون الذي قطع هذا يخون أكثر من
(1) موطأ الإِمام مالك (2/ 835 - 836) .
(2) مسند الإِمام الشافعي (ص 336) .
(3) سنن الدارقطني (3/ 183 - 184) .
(4) مصنف عبد الرزاق (رقم 18774) .
(5) أي بعيرًا -قاله في هامش"الأصل".