الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن إبراهيم، عن أنس.
فذكره.
وقال: غريب جدا، والمحفوظ عن محمّد بن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر.
وقد ذكر ابن مَنده في"مستخرجه" [1] أنّه رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من عشرين نفسا، وساقها.
وقد تتبعها شيخنا أبو الفضل ابن الحسين الحافظ في النكت التي جمعها على ابن الصلاح [2] ، وأظهر أنها في مطلق النية، لا بهذا اللفظ. نعم، وزاد عليها عدة أحاديث في المعنى، وهو مفيد. فليراجع منه.
53 - [148] - قوله: روي أنّه - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا غطى لحيته وهو في الصلاة، فقال:"اكْشِفْ لِحْيَتِكَ؛ فَإنَّهَا مِنَ الْوَجْهِ".
لم أجده هكذا، نعم ذكره الحازمي في"تخريج أحاديث المهذب"فقال:
هذا الحديث ضعيف، وله إسناد مظلم، ولا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه شيء.
وتبعه المنذري وابن الصلاح والنووي [3] وزاد: وهو منقول عن ابن عمر -
يعني قوله.
وقال ابن دقيق العيد: لم أقف له على إسناد؛ لا مظلم ولا مضيء انتهى.
(1) انظر: التقييد والإيضاح (ص 226) .
(2) انظر: التقييد والإيضاح للعراقي (ص 226 - 229) .
(3) المجموع (1/ 379) .