سَبِيل الله، والناكِحُ يُريدُ أن يَسْتَعِفَّ، والْمُكَاتَبُ يُريد الأداءَ"."
رواه النسائي [1] والترمذي [2] والدارقطني [3] ، وصحّحه الحاكم [4] .
[4577] - وعن أنس رفع:"مَن رَزَقُه الله امْرَأةً صَالحةً فَقد أَعَانَهُ علَى شَطْرِ دِينِه، فَلْيَتَّقِ الله في الشَّطْرِ الثَّانِي". رواه الحاكم [5] وسنده ضعيف.
[4578] - وعنه، رفعه:"مَن تَزَوَّجَ امرأَةً فَقَد أُعْطِي نُصْفَ الْعِبَادةِ". إسناده ضعيف، فيه زيد العمى.
[4579] - وعن ابن عباس رفعه:"ألَا أُخْبِرُكُم بِخَيْر مَا [يُكْنَز المرء] [6] : المرأةُ الصَّالِحةُ إذا نَظَر إلَيْها سَرَّتْه، وَإذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ، وإذَا أَمَرها أَطَاعَتْهُ". رواه أبو داود [7] والحاكم [8] .
[4580] - وعن ثوبان نحوه. رواه الترمذي [9] والروياني [10] ، ورجاله ثقات، إلا أنّ فيه انقطاعا.
[4581] - وعن أبي نجيح رفعه:"مَن كَانَ مُوسِرًا فَلَمْ يَنكِحْ فَلَيْس مِنَّا".
(1) سنن النسائي (رقم 3218) .
(2) سنن الترمذي (رقم 1615) .
(3) علل الدارقطني (10/ 350 - 351) .
(4) مستدرك الحاكم (2/ 160، 217) .
(5) مستدرك الحاكم (2/ 161) .
(6) في الأصل:"متاع الدنيا"، والمثبت من"م"و"سنن أبي داود".
(7) سنن أبي داود (رقم 1664) .
(8) مستدرك الحاكم (2/ 333) ، وقال:"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".
(9) سنن الترمذي (رقم 3094) .
(10) مسند الروياني (رقم 620) .