الشّافعي، ومسلم، وأحمد، وقد تقدم في"التفليس".
* حديث: بعث معاذا إلى اليمن.
تقدم.
1852 - قوله: يجب استيعاب الأصناف لقوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ...} .
تعقب بأنه ليس في الآية ما يدل على عدم [الاجتزاء] [1] بإعطاء صنف من الثمانية، بل ليس فيها ما يدل على وجوب استيعاب الثمانية، أو ما وجد من الثمانية، بل وردت أحاديث تدل على خلاف ذلك.
[4523] - وذكر الطبري في ["تفسيره"[2] ] [3] من طريق عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في هذه الآية، قال: في أي صنف وضعته أجزأك.
ورواه عبد الرزاق [4] من وجه آخر.
[4524] - ورواه الطبري [5] عن عمر، وجماعة من التابعين بأسانيد صحيحة.
ويدل على ذلك: حديث معاذ بن جبل:"خُذْهَا مِنْ أَغْنِيَائِهِم فَضَعْهَا في فُقَرَائِهِمْ".
(1) في الأصل:"اجتراء"، والمثبت من"م"و"هـ".
(2) تفسير الطبري (10/ 116) .
(3) في النسخ الخطية:"الطبراني"، ولا إخاله إلا خطأ، ولا أعرف من نسب إليه كتابا في التفسير.
(4) مصنف عبد الرزاق (رقم 7136، 7137) .
(5) تفسير الطبري (10/ 115 - 116) .