فهرس الكتاب

الصفحة 2213 من 3279

[4423] - ولهما [1] من حديث أبي هريرة:"لم تَحِلّ الْغَنائِم لأَحَدٍ قَبْلَنَا".

الحديث. وفيه قصة.

1813 - [4424] - قوله: كانت الغنائم له في أول الأمر خاصة، يفعل فيها ما يشاء، وفي ذلك نزل قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [2] لما تنازع فيها المهاجرون والأنصار.

البيهقي في"السنن" [3] من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: كانت الأنفال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ليس لأحد فيها شيء، ما أصابت سرايا المسلمين أتوه به، فمن حبس منه شيئًا فهو [غلول] [4] ، فسألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعطيهم، فنزلت: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} ، وعليه يحمل عطاؤه لمن لم يشهد [الوقعة] [5] .

1814 - قوله: ثم نسخ ذلك فجعل خُمُسها مقسومًا خمسةَ أسهُمٍ، وجعل أربعة أخماسها للغانمين لحديث:"الْغَنِيمةُ لِمَنْ شَهِد الْوَقْعَةَ".

(1) صحيح البخاري (رقم 2977) ، وصحيح مسلم (رقم 523) .

(2) [سورة الأنفال: الآية 1] .

(3) السنن الكبرى (6/ 293) .

(4) تصحف في الأصل إلى (مملوك) ، والتصويب من"م"و"هـ".

(5) من"م"و"هـ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت