ورواه ابن خزيمة [1] وابن/ [2] حبان [3] والبيهقيُّ بزيادة:"أين بَاتَتْ يَدُه مِنْه". وقال ابن مَنده: هذه الزيادة رواتها ثقات، ولا أراها محفوظة.
وفي الباب:
عن جابر رواه الدّارَقطني [4] وابن ماجه [5] .
[64] - وعن عبد الله بن عمر رواه ابن ماجه [6] وابن خزيمة [7] والدّارَقطني [8] وزاد: فقال رجل: أرأيت إن كان حوضا؟ فحصبه عبد الله بن عمر، وقال: أخبرك عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - [وتقول: أريت إن كان حوضا؟!] [9] ، ولفظه:"إِذَا اسْتَيْقَظَ أحَدُكُمْ مِن نَوْمِه فَلَا يُدْخِل يَدَه الإناءَ حَتى يَغْسِلَهَا ثَلاثَ مرَّات"فإنّه لا يَدري أَيْن بَاتَتْ يَدُه"."
وعن عائشة رواه ابن أبي حاتم في"العلل" [10] وحكى عن أبيه: أنه وهم.
والصواب حديث أبي هريرة.
(1) صحيحه (رقم 99) .
(2) [ق/19] .
(3) صحيحه (رقم 1062) .
(4) السنن (1/ 49) .
(5) السنن (رقم 395) .
(6) السنن (رقم 394) .
(7) صحيحه (رقم 146) .
(8) السنن (1/ 49) ، وقال: إسناد حسن.
(9) ما بين المعقوفتين من سنن الدراقطني.
(10) العلل (1/ 62) .