فهرس الكتاب

الصفحة 1093 من 3279

لم أر فيه الأمر بالإقامة، وإنما في حديث أسامة أنه: أقام، ولم يسبح بينهما.

718 -قوله: إن بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت مختلفة، فمنها من هو بجنب المسجد، ومنها ما هو بخلافه، قال: فلعله حين جمع بالمطر لم يكن في البيت الملاصق. انتهى.

وتبعه النووي في"شرح المهذب" [1] فقال: كان بيت عائشة إلى المسجد، ومعظم البيوت بخلافه.

وهذا يحتاج إلى نقل، وقد وجد النقل بخلافه:

[1885] - ففي"الموطأ" [2] عن الثقة عنده: أن الناس/ [3] كانوا يدخلون حجر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته، يصلون فيها الْجُمُعَة، وكان المسجد يضيق عن أهله.

وحجر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ليست من المسجد، ولكن أبوابها شارعة في المسجد.

719 -قوله: المشهور أنه لا جمع بالمرض والخوف والوحل؛ إذ لم ينقل أنه - صلى الله عليه وسلم - جمع بهذه الأشياء مع حدوثها في عصره.

قلت: يمكن أن يستفاد من قول ابن عباس: أراد أن لا يحرج أمته، كما هو في"الصحيح"، وكما تقدم للطبراني: أراد التوسع على أمته؛ فإن مقتضاه الجمع

(1) المجموع للنووي (4/ 319) .

(2) لم أجده في الموطأ.

(3) [ق/210] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت