ورواه الحاكم [1] من حديث الأوزاعي، وأسامة بن زيد، ومالك بن أنس، وصالح بن أبي الأخضر.
ورواه ابن ماجه [2] من حديث عمر بن حبيب - وهو متروك - عن ابن أبي ذئب كلهم عن الزهري، عن أبي سلمة.
زاد ابن أبي ذئب وسعيد، عن أبي هريرة بلفظ:"مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاةِ الْجُمًعَة رَكْعَةً فَقَدْ أَدَرَكَ الصَّلاةَ".
ورواه الدارقطني [3] من رواية الحجاج بن أرطأة، وعبد الرزاق بن عمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة كذلك، ولم يذكروا كلهم الزيادة التي فيه من قوله:"وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ الرَّكْعَةَ الأخيرة فَلْيُصَلّ الظُّهْرَ أَرْبعًا"، ولا قيدوه بإدراك الركوع.
وأحسن طرق هذا الحديث رواية الأوزاعي، على ما فيها من تدليس الوليد، وقد قال ابن حبان في"صحيحه" [4] : إنها كلها معلولة.
وقال ابن أبي حاتم في"العلل" [5] عن أبيه: لا أصل لهذا الحديث، إنما المتن:"مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا".
وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في"علله" [6] وقال الصحيح:"مَن أَدْرَكَ مِنَ"
(1) مستدرك الحاكم (1/ 291) .
(2) سنن ابن ماجه (رقم 1121) .
(3) سنن الدارقطني (2/ 10) .
(4) صحيح ابن حبان (الإحسان: 4/ 352) .
(5) علل ابن أبي حاتم (1/ 223) .
(6) علل الدارقطني (9/ 215 - 217) .