فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 390

التقليد في اللغة وضع الشيء في العنق مع الإحاطة به ويسمى ذلك الشيء قلادة والجمع قلائد قال الله تعالى ولا الهدى ولا القلائد ومنه قول النبي صلى الله عليه و سلم ولا تقلدوها الأوتار قال الشاعر ... قلدوها تمائما ... خوف واش وحاسد ...

ثم يستعمل في تفويض الأمر إلى الشخص استعارة كأنه ربط الأمر بعنقه كما قال لقيط الإيادي ... وقلدوا أمركم لله دركم ... رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا ...

وهو في عرف الفقهاء قبول قول الغير من غير حجة أخذا من هذا المعنى فلا يسمى الأخذ بقول النبي صلى الله عليه و سلم والإجماع تقليدا لأن ذلك هو الحجة في نفسه

قال أبو الخطاب العلوم على ضربين

منها ما لا يسوغ التقليد فيه وهو معرفة الله ووحدانيته وصحة الرسالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت