فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 390

والرابع بإزاء العلة نفسها وإنما سميت سببا وهي موجبة لأنها لم تكن موجبة لعينها بل يجعل الشرع لها موجبة فأشبهت ما يحصل الحكم عنده لا به

ومما يعتبر للحكم الشرط وهو ما يلزم من انتفائه انتفاء الحكم كالإحصان مع الرجم والحول في الزكاة فالشرط ما لا يوجد المشروط مع عدمه ولا يلزم أن يوجد عند وجوده

والعلة يلزم من وجودها وجود المعلول ويلزم من عدمها عدمه في الشرعيات

والشرط عقلي ولغوي وشرعي

فالعقلي كالحياة للعلم والعلم للإرادة

واللغوي كقوله إن دخلت الدار فأنت طالق

والشرعي كالطهارة للصلاة والإحصان للرجم

وسمي شرطا لأنه علامة على المشروط يقال أشرط نفسه للأمر إذا جعل عليه علامة له ومنه قوله تعالى فقد جاء أشراطها أي علاماتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت