وعن الحسن حُوباً [الآية: 2] بفتح الحاء لغة تميم في المصدر يقال حاب حوبا وحوبا وحابا وحوبة وحبابة وقيل المفتوح مصدر والمضموم اسم وأصله من حوب الإبل أي زجرها سمي به الإثم لأنه يزجر به ويطلق على الذئب لأنه يزجر عنه (وأخفى) أبو
جعفر النون عند الخاء من (وإن خفتم) وأمال طابَ [الآية: 3] حمزة وفتحه الباقون وأمال (مثنى) و (أدنى) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق.
واختلف فَواحِدَةً [الآية: 3] فأبو جعفر بالرفع على الابتداء والمسوغ اعتمادها على فاء الجزاء والخبر محذوف أي كافية أو خبر محذوف أي فالمقنع واحدة أو فاعل بمحذوف أي فيكفي واحدة والباقون بالنصب أي فاختاروا أو انكحوا ويوقف لحمزة على (هنيئا) و (مريئا) بالإبدال ياء مع الإدغام لزيادة الياء وقرأهما أبو جعفر كذلك في الحالين بخلف عنه من روايتيه (وأسقط) الهمزة الأولى من (السفهاء أموالكم) قالون والبزي وأبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب وسهل الثانية الأصبهاني عن ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب وبه قرأ الأزرق في أحد وجهيه والثاني عنه إبدالها ألفا مع إشباع المد للساكنين وقرأ قنبل بإسقاط الأولى كالبزي من طريق ابن شنبود ومن غير طريقه بتسهيل الثانية وبإبدالها ألفا كالأزرق والباقون بتحقيقها.
وعن الحسن اللَّاتِي [الآية: 15] مطابقة للفظ الجمع.