"قُلْ"أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة"آمَنَّا بِاللَّهِ"فعل ماض وفاعل ولفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بآمنا ، والجملة مقول القول"وَما"والواو عاطفة ما معطوفة على اللّه فِي محل جر"أُنْزِلَ"مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر"عَلَيْنا"متعلقان بأنزل والجملة صلة الموصول"وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ"عطف"وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ"عطف على إبراهيم"وَما أُوتِيَ"أوتي فعل ماض مبني للمجهول"مُوسى"نائب فاعل"وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ"عطف"مِنْ رَبِّهِمْ"متعلقان بأوتي"لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ"لا نافية بين ظرف مكان متعلق بالفعل المضارع نفرق أحد مضاف إليه منهم متعلقان بمحذوف صفة لأحد. والجملة فِي محل نصب حال ومثلها جملة"وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ".
[سورة آل عمران (3) : الآيات 85 إلى 86]
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86)
"وَمَنْ يَبْتَغِ"الواو للاستئناف من اسم شرط جازم فِي محل رفع مبتدأ يبتغ مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وهو فعل الشرط والفاعل هو."غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً"غير مفعول به الإسلام مضاف إليه دينا تمييز وإذا قدرنا ومن يبتغ دينا غير الإسلام فتعرب دينا مفعول به غير حال لأنه كان صفة لدين فِي الأصل فلما تقدم عليه أعرب حالا."فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ"الفاء رابطة لجواب الشرط ، ويقبل مضارع