قوله: (بِقُرْبَانٍ) أي: بتقريب قربان.
قوله: (لَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ) :
بالياء ، و (الذين) : فاعل ، واختلف فِي مفعوليه ؛ فقيل: هما محذوفان ؛ لأن (فَلاَ يَحْسَبَنَّهُم) تأكيد للحِسبان ، فاستغنى
بمفعولي الحسبان الثاني عن مفعولي الحسبان الأول ؛ لأن الفاعل فيهما واحد ، والفاء على هذا مزيدة ، والمعنى: لا يحسبن الذين يفرحون أنفسهم فائزين ، دل على الأول الهاء والميم ، وعلى الثاني (بِمَفَازَةٍ) ، ونظيره:
بِأيِّ كِتَابٍ أمْ بِأيَّةِ سُنَّةٍ ... تَرَى حُبَّهُم عَارًا عَلَيكَ وَتَحْسَب
فـ"حُبَّهُم ، عَارًا): مفعولان لـ"ترى"، وحذف مفعولا الحسبان ، كما ترى ؛ اكتفاءً بتعدية أحد الفعلين عن تعدية الآخر."
قوله: (بَاطِلًا) : مفعول له ، والباطل هنا:"فاعل": لمعنى المصدر ، مثل:
"العاقبة والعافية"، ويجوز: صفة لمصدر محذوف.
قوله: (هَذَا) : أشار بها إلى الخلق.
قوله: (مُنَادِيًا يُنَادِي) :
إن قيل: ما الفائدة فِي ذكر الفعل مع دلالة الاسم ؟.
قيل: فيه أوجه:
أحدها: هو توكيد.
والثاني: أنه وصل به ما حسن التكرير ، وهو قوله: (لِلْإِيمَانِ) .
الثالث: أنه لوْ اقتصر على الاسم ، لجاز أن يكون سمع معروفًا بالنداء يذكر ما ليس بنداء ، فلما قال: ،"يُنَادِي"ثبت أنهم سمعوا نداءه فِي تلك الحال ، ومفعول"يُنَادِي"محذوف أي: ينادي الناس.
قوله: (أَنْ آمِنُوا) أي: بأن آمنوا.
قوله: (عَلَى رُسُلِكَ) أي: على ألسِنَةِ رسلك.
قوله: (المِيعَادَ) : مصدر بمعنى الوعد .
قوله: (مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى) : بدل من"مِنْكُم".
قوله: (بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) : مستأنف.
قوله: (ثَوَابًا) : مصدر ، وفعله: دل عليه الكلام المتقدم ؛ لأن ئكفير السيئات إثابة ، فكأنه قال: لأثيبنكم ثوابًا.
قوله: (متاعٌ قَلِيلٌ) : أي تقلبهم متاع قليل.