نَقْضِهِمْ) ، و (عَمَّا قَلِيلٍ) .
قوله: (وَشَاوِرْهُمْ فِى الأمْرِ) :
الأمر: عام أريد به الخاص ؛ لأنه لم يؤمر بمشاورتهم فِي الفرائض ، ولذلك قرأ ابن عباس:"وَشاوِرْهُمْ فِى بَعْضِ الأمْرِ".
قوله: (فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ) : أي: من بعد - خذلانه.
قوله: (أَنْ يَغُلَّ) : مفعوله محذوف ، أي: يغل الغنيمة.
قوله: (هُمْ دَرَجَاتٌ) أي: ذوو درجات.
قوله: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا) :
اختلف فِي المعطوف عليه ؛ فقيل: ما مضى من قصة أحُدٍ من قوله: (وَلَقَد صَدَقكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ ...) .
وقيل: أفعلتم كذا أو فعلتم كذا حينئذ.
قوله: (وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ) : اللام متعلقة بمحذوف ، أي: ما أصابكم كان
ليعلم اللّه ، ولأن يعلم الْمُؤْمِنِينَ.
قوله: (هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ) :
اللام متعلقة بـ"أقْرَبُ"- لام الكفر ، ولام الإيمان ؛ على حد قوله: (هذا بسرًا أطيب منه رطبًا"."
قوله: (يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ) : مستأنف.
قوله: (فَرِحِينَ) : حال.
و (يَسْتَبْشِرُونَ) : معطوف عليه.
قوله: (أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) :
بدل من"الذِينَ"وهو بدل اشتمال ، أي: يستبشرون
بما بُيِّنَ لهم من حال من تركوا خلفهم مِن إخوانهم المؤمنين.
و (أنْ) : مخففة من الثقيلة ، فاسمها مضمر.
وقيل: مصدرية ، أي: بأن لا.
قلتُ: وفيها كبير نظر. والله أعلم .
قوله: (يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ) : أي: يخوفكم بأوليائه.
قوله: (أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ) :
(ما) : مصدرية أو موصولة ، وليست كافة ؛ لأنه كان ينصب"خَير".
قوله: (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ) :
خبر"كان"محذوف ، تقديره: ما كان الله مريدًا لأن يذر ، ولا يجوز أن يكون الخبر: (لِيَذَرَ) ؛ لأن الفعل بعد اللام منصوب