فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75549 من 466147

نَقْضِهِمْ) ، و (عَمَّا قَلِيلٍ) .

قوله: (وَشَاوِرْهُمْ فِى الأمْرِ) :

الأمر: عام أريد به الخاص ؛ لأنه لم يؤمر بمشاورتهم فِي الفرائض ، ولذلك قرأ ابن عباس:"وَشاوِرْهُمْ فِى بَعْضِ الأمْرِ".

قوله: (فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ) : أي: من بعد - خذلانه.

قوله: (أَنْ يَغُلَّ) : مفعوله محذوف ، أي: يغل الغنيمة.

قوله: (هُمْ دَرَجَاتٌ) أي: ذوو درجات.

قوله: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا) :

اختلف فِي المعطوف عليه ؛ فقيل: ما مضى من قصة أحُدٍ من قوله: (وَلَقَد صَدَقكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ ...) .

وقيل: أفعلتم كذا أو فعلتم كذا حينئذ.

قوله: (وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ) : اللام متعلقة بمحذوف ، أي: ما أصابكم كان

ليعلم اللّه ، ولأن يعلم الْمُؤْمِنِينَ.

قوله: (هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ) :

اللام متعلقة بـ"أقْرَبُ"- لام الكفر ، ولام الإيمان ؛ على حد قوله: (هذا بسرًا أطيب منه رطبًا"."

قوله: (يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ) : مستأنف.

قوله: (فَرِحِينَ) : حال.

و (يَسْتَبْشِرُونَ) : معطوف عليه.

قوله: (أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) :

بدل من"الذِينَ"وهو بدل اشتمال ، أي: يستبشرون

بما بُيِّنَ لهم من حال من تركوا خلفهم مِن إخوانهم المؤمنين.

و (أنْ) : مخففة من الثقيلة ، فاسمها مضمر.

وقيل: مصدرية ، أي: بأن لا.

قلتُ: وفيها كبير نظر. والله أعلم .

قوله: (يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ) : أي: يخوفكم بأوليائه.

قوله: (أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ) :

(ما) : مصدرية أو موصولة ، وليست كافة ؛ لأنه كان ينصب"خَير".

قوله: (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ) :

خبر"كان"محذوف ، تقديره: ما كان الله مريدًا لأن يذر ، ولا يجوز أن يكون الخبر: (لِيَذَرَ) ؛ لأن الفعل بعد اللام منصوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت