قوله: (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ) :
بدل من"إِذْ"التي قبلها ، ويجوز أن تكون ظرفا لـ"يَخْتَصمُونَ".
قوله: َ (وَجِيهًا ، وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَيُكَلِّمُ: أحوال مقدرة ، وصاحبها:
معنى الكلمة وهو مخلوق أو مكون ، ولا يجوز أن تكون أحوالا من المسيح ولا من عيسى ولا من ابن مريم ؛ لأنها أخبار ، والعامل فيها الابتداء أو المبتدأ . ولا يعملان فِي الحال ، ولا يجوز أن تكون أحوالا من الهاء فِي"اسْمُهُ"؛ للفصل الواقع بينهما.
قوله: (كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ) : مثل: كذلك اللّه يفعل.
قوله: (وَرَسُولًا) أي: ويجعله وَرَسُولًا ، وهو فعول ، بمعنى: مُفْعَل.
قوله: (وَمُصَدِّقًا) : حال معطوفة على"بِآيَةٍ"، أي: جئتكم بآية ومصدقا.
قوله: (وَلِأُحِلَّ) : معطوف على محذوف ، تقديره: لأخفف عنكم.
قوله: (مَنْ أنْصَارِي) :
الأنصار: . جمع: نصير ؛ كـ"شريف وأشراف".
قوله: (وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) : والأصل: وهو خير الْمَاكِرِينَ ، فوضع الظاهر
موضع المضمر ؛ تفخيما.
قوله: (مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ) : الرفع قبل التوفية ، لكن الواو لا ترتيب فيها.
قوله: ورافعك ، إلى السماء ، فلا تقديم ولا تأخير.
قوله: (وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ) : قيل: هذا الخطاب لنبينا - صلى الله عليه وسلم - .
قوله: (فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ) :
يجوز أن يكون"الذِينَ": مبتدأ ، والخبر: (فَأُعَذِّبُهُمْ) ، وأن يكون مفعولا منصوبا بفعل ، يفسره: (فَأُعَذِّبُهُمْ) ، ويقدر بعد الصلة ؛ لأن"أمَّا"لا يليها فعل ؛ لكونها شرطا ، والشرط يُضَمنُ معنى الفعل ، فيصير فعلاً يلى
فعله.
قلتُ: وفى ذلك نظر.
قوله: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ) أي: الأمر ذلك.
قوله: (خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ) : جملة مفسرة ، لا محل لها.
قوله: (ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ) :