فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75544 من 466147

قوله: (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ) :

بدل من"إِذْ"التي قبلها ، ويجوز أن تكون ظرفا لـ"يَخْتَصمُونَ".

قوله: َ (وَجِيهًا ، وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَيُكَلِّمُ: أحوال مقدرة ، وصاحبها:

معنى الكلمة وهو مخلوق أو مكون ، ولا يجوز أن تكون أحوالا من المسيح ولا من عيسى ولا من ابن مريم ؛ لأنها أخبار ، والعامل فيها الابتداء أو المبتدأ . ولا يعملان فِي الحال ، ولا يجوز أن تكون أحوالا من الهاء فِي"اسْمُهُ"؛ للفصل الواقع بينهما.

قوله: (كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ) : مثل: كذلك اللّه يفعل.

قوله: (وَرَسُولًا) أي: ويجعله وَرَسُولًا ، وهو فعول ، بمعنى: مُفْعَل.

قوله: (وَمُصَدِّقًا) : حال معطوفة على"بِآيَةٍ"، أي: جئتكم بآية ومصدقا.

قوله: (وَلِأُحِلَّ) : معطوف على محذوف ، تقديره: لأخفف عنكم.

قوله: (مَنْ أنْصَارِي) :

الأنصار: . جمع: نصير ؛ كـ"شريف وأشراف".

قوله: (وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) : والأصل: وهو خير الْمَاكِرِينَ ، فوضع الظاهر

موضع المضمر ؛ تفخيما.

قوله: (مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ) : الرفع قبل التوفية ، لكن الواو لا ترتيب فيها.

قوله: ورافعك ، إلى السماء ، فلا تقديم ولا تأخير.

قوله: (وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ) : قيل: هذا الخطاب لنبينا - صلى الله عليه وسلم - .

قوله: (فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ) :

يجوز أن يكون"الذِينَ": مبتدأ ، والخبر: (فَأُعَذِّبُهُمْ) ، وأن يكون مفعولا منصوبا بفعل ، يفسره: (فَأُعَذِّبُهُمْ) ، ويقدر بعد الصلة ؛ لأن"أمَّا"لا يليها فعل ؛ لكونها شرطا ، والشرط يُضَمنُ معنى الفعل ، فيصير فعلاً يلى

فعله.

قلتُ: وفى ذلك نظر.

قوله: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ) أي: الأمر ذلك.

قوله: (خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ) : جملة مفسرة ، لا محل لها.

قوله: (ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت