وزن كغين وكئن فِي وزن كعن وأصل كلمة كأين فِي معنى كم وزعم يونس فِي كائن إلى أنه فاعل من الكون ولو كان كذلك لأعرب قتل معه ربيون فِي موضع الجر على الوصف لنبي أو موضع النصب على الحال والربيون العلماء الصبر عن الحسن
وقال يونس وقطرب هم جماعات فِي فرق تحسونهم تستأصلونهم قتلا وعصيتم إذ أخلت الرماة بالموضع الذي وصاهم النبي عليه السلام منكم من يريد الدنيا النهب والغنم إذ تصعدون تعلون طريق المدينة والإصعاد الابتداء بالسير نحو صعود من الأرض
وقيل بل الإصعاد الإبعاد فِي الذهاب كقول سلمة بن الخرشب وأصعدت الحطاب حتى تقاربوا على خشب الطرفاء فوق العواقر وقول بشر وأصعدت الرباب فليس منها بصارات ولا بالحبس نار
فحاطونا القصا ولقد رأونا قريبا حيث يستمع السرار يقال أصعد الرجل ارتفع وأفرع هبط وفرع مثل أصعد وإنما يريد إبعادهم فِي السير بسبب عزهم حتى جاوزوا بلادهم فِي طلب الحطب آمنين ولأنها نزلت فِي قوم من المسلمين استنبطوا الشعب آخذين طريق مكة ورسول الله فوقهم فِي الجبل يدعوهم فلا يجيبونه
غما بغم أي على غم كقولك نزلت ببني فلان أي عليهم والغم الأول بما نيل منهم والثاني بما أرجف من قتل الرسول وطائفة قد أهمتهم أنفسهم أي المنافقون حضروا للغنيمة وظنوا ظنا جاهليا أن الله لا يبتلي المؤمنين بالتمحيص والشهادة إن الأمر كله لله نصب كله على التأكيد لأمر أي إن الأمر أجمع ويجوز على
الصفة أي الأمر جميعه ويجوز على البدل من الأمر أي إن كل الأمر لله ورفع كله على أنه مبتدأ ولله خبره والجملة من المبتدأ وخبره خبر إن غزى جمع غاز كشاهد وشهد وعائد وعود ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون اللام الأولى حلف من أنفسهم والثانية جواب كأنه والله إن متم لتحشرون