(وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ) .
أي ما لهم من يمنعهم فِي الدنيا لأن اللَّه - عزَّ وجلَّ - قد أظهر الإسلام
على دينهم وجعل الغَلَبة لأهله، ولا أحد ينصرهم فِي الآخرة من عذاب اللَّه.
وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57)
ومعنى: (وَاللَّهُ لَا يُحِب الظَّالِمِينَ) .
أي لا يرحمهم، ويعذبهم ولا يثني عليهم خيراً، هذا معنى البغض من
الله، ومعنى المحبة منه الرحمة والمغفرة والثناءَ والجميل.
وقوله عزَّ وجلَّ: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ(58)
أي القصيص الذي جرى نتلوه عليك.
(مِنَ الآياتِ) .
أي من العلامات البينات الدلالات على تثبيت رسالتك إِذ كانت أخباراً