فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161143 من 466147

{فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ} فقال بعده:

{كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ} ولم يتقدمه ما يخالف هذا المنهج ولم يبن على الطريقين فاتبع الأول وحمل عليه في إضمار الفاعل فيه.

والمسألة الثالثة في هذه الآية قوله في سورة الأعراف: {عَلى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ}

وفي يونس: {عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ} .

الجواب عنها: أن الآيات التي قد تقدمت في سورة الأعراف تضمنت وصف

الكفار لأنه لا يحذر عذاب الله ومجيئه بياتا أو ضحى إلا الكفار، ثم إطلاق «الخاسرين» لا يكون إلا في «الكافرين» ، فلما وقع التصريح بصفات الكفر صرح به عند ذكر الطبع، ولما كانت الآية في سورة يونس قد تقدمها في وصف الكفار ما كان كالكناية عنهم، وقال: {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ} وما كل منذر كافر، كنى عن الكفار بعده عند ذكر الطبع بالمعتدين، وما كل معتد كافر، فمخالفة كل واحدة من الآيتين للأخرى إنما هي لموافقة ما قبل كل واحدة منهما من طرح الكلام وقصد الالتئام.

الآية السادسة عشرة من سورة الأعراف

قوله تعالى في قصة موسى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت