فإذا قيل ما كان جواب قومه أي: بعض قومه، فإذا قاله بعض ورضي به الآخرون فكلهم قائلون أو في حكم القائلين فلا يقدح ما جاء من اختلاف أجوبتهم في الآيات التي نزلت في هذه القصة على ما يظنه المعترض، وإنما يتعلق بمثله من جهل للأنبياء عليهم السّلام مواقفها ولم يعرف اللغات ومصارفها، وهذا كثير في قصة موسى عليه السّلام مع فرعون وحكايتها في هذه السورة وغيرها مما تقف عليه إن شاء الله تعالى.
فإذا قيل ما كان جواب قومه أي: بعض قومه، فإذا قاله بعض ورضي به الآخرون فكلهم قائلون أو في حكم القائلين فلا يقدح ما جاء من اختلاف أجوبتهم في الآيات التي نزلت في هذه القصة على ما يظنه المعترض، وإنما يتعلق بمثله من جهل للأنبياء عليهم السّلام مواقفها ولم يعرف اللغات ومصارفها، وهذا كثير في قصة موسى عليه السّلام مع فرعون وحكايتها في هذه السورة وغيرها مما تقف عليه إن شاء الله تعالى.
الآية الخامسة عشرة من سورة الأعراف تشتمل على ثلاثة مسائل
قوله تعالى: {تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ}
وقال في سورة يونس: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلى قَوْمِهِمْ فَجَاؤُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ} .
للسائل أن يسأل: عن اختلاف ما اختلف من الآيتين المتشابهتين واختصاص ما في سورة الأعراف بسقوط «به» من قوله تعالى: {فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ}
ثم قال: {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ} وأثبت «به» في سورة يونس وهو: