لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا بمعنى: فطر وجعل، وخاتمة هذه العشر من مبتدأ
السورة {اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ} فلما افتتح العشر من أول السورة بالتمدح بما صنع أتبعه ما كان من جنسه مما فعل فكان الاختيار لفظ الماضي هاهنا كذلك، فافهمه فإنه يفتح عليك ما يشتبه إن شاء الله تعالى.
الآية السادسة منها
قوله عز وجلّ: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ} وقال في سورة هود: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ} وقال في سورة المؤمنين: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ} .
للسائل أن يسأل: عن حذف الواو من {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا} في هذه السورة والإتيان بها في سورتي هود والمؤمنين.