فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160793 من 466147

قرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب (مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ)

جماعة .

وقرأ الباقون (ذُرِّيَّتَهُمْ) واحدة .

قال أبو منصور: المعنى واحد في الذرية والذُريات ، وقد بَينتُ

تفسيره واشتقاقهُ في التفسير .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ...(172)

قرأ أبو عمرو وحده (أن يَقُولوا) و (أَو يَقُولوا(173)

بالياء معًا ،

وقرأ الباقون بالتاء معًا .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فهو مخاطبة ،

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فعلى الغيبة ،

وقيل في تفسير (أن تقولوا) قولان:

أحدهما: لِأن لا تقولوا .

والثاني: كراهة أن تقولوا ، وكذلك مَنْ قَرَأَ بالياء .

وقوله جلَّ وعزَّ: (الَّذِينَ يُلْحِدُونَ ...(180)

في الأعراف والنحل والسجدة (فصلت) .

قرأها حمزة (يَلْحَدُونَ) بفتح الياء ثلاثتهن ،

وقرأ الكسائي في النحل (الذين يَلْحَدُونَ) بفتح الياء ،

وقرأ هُنا وفي السجدة (يُلْحِدُونَ) بضم الياء ،

وقرأ الباقون بضم الياء في كلهن (يُلْحِدُونَ) .

وقال الفراء: مَنْ قَرَأَ (يَلحَدُونَ) أراد: يميلون ،

ومَنْ قَرَأَ (يُلْحِدُونَ)

فمعناه: يعترضون ، ومنه قوله: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ) أي: باعتراضٍ.

وروى أبو عبيد عن الأحمر: لحَدْتُ: جُرْت ومِلتُ .

وألحَدْت: مارَيتُ وجادَلتُ.

قال أبو منصور: وأصل اللحد والإلحاد: الجَوْر عن القصد .

وأخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت قال: الملحدُ: العادل

عن الحق المدخل فيه ما ليس منه ، يقال: ألحد في الدين ، ولحَدَ عن الحق ،

إذا مال وعَدَل ، واللحد: الشق في جانب القبر ، مأخوذ منه ، وقد ألحدت

للميت لَحْدًا ولحدت بمعناه.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ(186)

قرأ أبن كثير ونافع وابن عامر (ونَذَرُهُمْ) بالنون والرفع ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت