ويوقف عليها لحمزة بالتسهيل كالياء وإبدالها ياء ضعيف وعن الأعمش (يفسقون) بكسر السين ومر ترقيق راء (قردة) للأزرق وإخفاء أبي جعفر تنوينها عند الخاء بعدها بالبقرة وذكر الأصل أن أبا جعفر أبدل همزة (خاسين) وليس كذلك وتقدم ما فيه (ويوقف) عليه لحمزة بالتسهيل بين بين وبحذف الهمزة اتباعا للرسم والإبدال ياء ضعيف (وسهل) الأصبهاني عن ورش همزة (تأذن) بلا خلف واختلف عنه في تأذن ربكم بإبراهيم كما مر (وتقدم) قريبا إدغام إذ في التاء وعن الحسن وَرِثُوا بضم الواو وتشديد الراء مبنيا للمفعول (وضم) رويس هاء (إن يأتهم) .
وقرأ تَعْقِلُونَ [الآية: 169] بالخطاب نافع وابن عامر وحفص ويعقوب والباقون بالغيب.
واختلف في يُمَسِّكُونَ [الآية: 170] فأبو بكر بسكون الميم وتخفيف السين من أمسك وهو متعدّ فالمفعول محذوف أي دينهم أو أعمالهم بالكتاب والباء للحال أو الآلة والباقون بالفتح والتشديد من مسك بمعنى نمسك فالباء للآلة كهي في تمسكت بالحبل.